يعقد مجلس الوزراء جلسة مفصلية في قصر بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية، تتصدرها خطة انتشار الجيش اللبناني، وسط ضغط سياسي متصاعد من “القوات اللبنانية” للإسراع في تنفيذها ضمن مهلة زمنية محددة، في ظل ظروف سياسية وأمنية دقيقة.


عقد مجلس الوزراء جلسته في قصر بعبدا بحضور رئيس الجمهورية، حيث استهلّ قائد الجيش العماد رودولف هيكل الجلسة بعرض تقرير مفصّل حول انتهاء المرحلة الأولى من خطة انتشار الجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني، في وقت يسود ترقّب سياسي لمجريات النقاشات والقرارات التي قد تصدر عنها.

وفي سياق المواقف داخل الجلسة، كشف وزير الصناعة جو عيسى الخوري أن وزراء “القوات اللبنانية” سيطالبون بتنفيذ خطة الجيش كاملة ضمن مهلة أقصاها ثلاثة أشهر، مؤكداً أن المؤسسة العسكرية تمتلك القدرة الكاملة على تنفيذ هذه الخطة خلال هذه الفترة.

وشدّد الخوري على أن أي تشكيك بقدرات الجيش اللبناني من شأنه أن يوفّر ذريعة إضافية لإسرائيل، ويُضعف الموقف اللبناني في مرحلة تُوصف بالحساسة داخلياً وخارجياً.

وبالإضافة إلى مناقشة تقرير قائد الجيش، يبحث مجلس الوزراء خلال الجلسة ويُقرّ 37 بنداً مدرجاً على جدول أعماله.


المصدر : وكالات