تلجأ السلطات الإيرانية مجدداً إلى سلاح قطع الاتصالات لعزل البلاد عن العالم؛ حيث رصدت 'نتبلوكس' شللاً في شبكة الإنترنت الوطنية، وهو إجراء يأتي في ذروة موجة احتجاجات معيشية تجتاح المدن الإيرانية، مما يثير المخاوف من تصاعد القمع بعيداً عن أعين الرقابة الدولية.


وقالت المجموعة المتخصصة في مراقبة الشبكات، إن بياناتها المباشرة أظهرت أن إيران أصبحت “في خضم انقطاع وطني شامل للإنترنت، ويأتي هذا الحادث بعد سلسلة من إجراءات الرقابة الرقمية المتصاعدة التي استهدفت الاحتجاجات في أنحاء البلاد، ويعيق حق الجمهور في التواصل في لحظة حرجة”.

وقال مصدر لشبكة “سي بي إس نيوز” إن هناك “حشودا ضخمة في أنحاء طهران، وهذا أمر غير مسبوق”، مؤكدا أن الإنترنت كان مقطوعا عن معظم سكان المدينة.
وأضاف أن بعض الأشخاص، ممن يملكون حسابات أعمال أكثر قوة وموثوقية، لا يزال بإمكانهم الوصول إلى الإنترنت. وبعد وقت قصير، أصبح هذا المصدر غير قابل للتواصل، ما يشير إلى أن نطاق الانقطاع اتسع بشكل أكبر.


المصدر : وكالات