عقد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي لقاءً مع المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس باراك لبحث التطورات الأخيرة في سوريا، في ظل استمرار جهود الأردن والولايات المتحدة لدعم استقرار البلاد وحماية المدنيين، وتثبيت وقف إطلاق النار، بالإضافة إلى متابعة تنفيذ الاتفاقيات السابقة مع قوات سوريا الديمقراطية لضمان انسحابها السلمي من مناطق حلب والمساهمة في حل الأزمات المحلية في السويداء جنوب سوريا.


بحث نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، مساء أمس، مع المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس باراك آخر المستجدات المتعلقة بالأوضاع السورية. ووفق بيان السفارة الأميركية في سوريا على منصة "إكس"، تناول اللقاء التعاون والتنسيق المستمرين بين الأردن والولايات المتحدة لدعم الحكومة السورية في جهودها لضمان أمن وسلامة سوريا وسيادتها ووحدتها، وحماية حقوق جميع المواطنين.

وأشار البيان إلى أن الصفدي وباراك بحثا التطورات في مدينة حلب، مؤكدين التزام المملكة والولايات المتحدة بدعم الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار، وضمان الانسحاب السلمي لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) من الحيين الكرديين في المدينة، وحماية المدنيين بالكامل. كما شددا على ضرورة التنفيذ الفوري لاتفاق 10 آذار 2025، الذي سبق أن التزمت به الحكومة السورية وقسد.

كما أكد الجانبان على استمرار العمل المشترك لتطبيق خريطة الطريق الخاصة بـ«إنهاء الأزمة في السويداء وتحقيق الاستقرار جنوب سوريا»، والتي أقرت في 16 أيلول 2025، والتي تحدد سبل حل الأزمة في المحافظة. ويذكر أن الحكومة السورية وقعت في نيسان 2025 اتفاقية مع قوات سوريا الديمقراطية وأسايش الأحياء الكردية، قضت بأن يتبع حي الشيخ مقصود وحي الأشرفية إداريًا لهذه القوات، مع تولي وزارة الداخلية بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي (أسايش) حماية السكان المحليين، وسحب القوات العسكرية بأسلحتها إلى منطقة شرق الفرات، مع ضمان تمثيل عادل وكامل لهذين الحيين ضمن مجلس محافظة حلب.


المصدر : وكالات