استنكر سفير السلامة البيئية ومؤسس جمعية صوت البلد البيئية الدكتور إبراهيم علي علايلي بشدة الحملات الإعلامية والسياسية التي تستهدف مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان ودار الفتوى، معتبرًا أنّ ما يجري يشكّل استهدافًا مباشرًا لمرجعية وطنية جامعة، وللدور التاريخي الذي أدّته دار الفتوى في حماية وحدة لبنان وسلمه الأهلي.


وأكد علايلي أنّ دار الفتوى لم تكن يومًا طرفًا في أي نزاع أو اصطفاف سياسي، بل شكّلت على الدوام مساحة جامعة لكل اللبنانيين، ومنبرًا للاعتدال، وركيزة أساسية من ركائز العيش المشترك، مشددًا على أنّ المساس بموقع مفتي الجمهورية أو التشكيك بدور الدار هو مساس مباشر بالاستقرار الوطني وبالثوابت التي قام عليها لبنان.

وأشار إلى أنّ الحملات الممنهجة التي تطال المفتي دريان تتجاوز حدود النقد المشروع، وتندرج في إطار محاولات ضرب المرجعيات الدينية والوطنية، وزعزعة الثقة بالمؤسسات الجامعة، في مرحلة دقيقة تتطلب أعلى درجات المسؤولية والوعي الوطني.

وشدّد علايلي على أنّ دار الفتوى ستبقى صمام الأمان للبنان، والدار التي تجمع اللبنانيين تحت سقف الدولة والدستور، وترفض أي خطاب تحريضي أو تقسيمي، داعيًا إلى وقف حملات التشويه والتجريح، واعتماد خطاب عقلاني يحفظ المقامات الوطنية والدينية.

وختم بالتأكيد على التضامن الكامل مع مفتي الجمهورية، ورفض أي محاولة للنيل من موقعه أو من دور دار الفتوى، معتبرًا أنّ حماية المرجعيات الوطنية هي حماية للبنان وصيغة العيش المشترك التي تشكّل جوهر الكيان اللبناني.


المصدر : Transparency News