تواصل السلطات الإيرانية فرض قيود مشددة على خدمة الإنترنت لليوم الثاني على التوالي، في ظل تصاعد الاحتجاجات الشعبية في عدد من المدن احتجاجًا على تدهور الأوضاع الاقتصادية، وسط تقارير دولية وشهادات محلية تؤكد عزلة شبه كاملة للسكان عن العالم الخارجي.


واصلت الحكومة الإيرانية حجب خدمة الإنترنت لليوم الثاني على التوالي، بالتزامن مع تصاعد الاحتجاجات الواسعة في عدة مدن إيرانية على خلفية تدهور الأوضاع الاقتصادية، حيث وصفت السلطات المحتجين بأنهم "أعداء الله".

وأفادت منظمة "نتبلوكس" العالمية لمراقبة الإنترنت، في منشور عبر منصة "إكس"، أن بياناتها تشير إلى استمرار الانقطاع الشامل للإنترنت على مستوى البلاد لأكثر من 36 ساعة، ما يقيّد بشكل كبير قدرة الإيرانيين على التواصل والاطمئنان على سلامة أقاربهم وأصدقائهم.

وفي السياق نفسه، نقل مستخدمون على منصة "إكس" شهادات عن ليلة جديدة من الاحتجاجات وما رافقها من قمع، مؤكدين أن الإيرانيين ما زالوا معزولين عن العالم الخارجي نتيجة قطع خدمات الإنترنت.

وأشارت تقارير متطابقة إلى أن أجهزة الأمن قطعت الإنترنت بشكل شبه كامل عن السكان، مع استثناء القوات الأمنية وبعض وسائل الإعلام الحكومية المختارة من هذا الإجراء.


المصدر : وكالات