غضب دولي يهدد "إكس" بعد تقارير عن Grok والذكاء الاصطناعي
13-01-2026 12:27 PM GMT+02:00
اعتبر الملياردير الأمريكي إيلون ماسك أن منتقدي منصة "إكس" يبحثون عن أي ذريعة لفرض الرقابة، وذلك في وقت تواجه فيه المنصة خطر الإغلاق بسبب صور إباحية مزيفة وصور إساءة معاملة الأطفال.
وأشار ماسك إلى مزاعم حول إنشاء برامج الذكاء الاصطناعي الأخرى صورًا غير جنسية لنساء يرتدين البكيني، وكتب على موقع "إكس": "إنهم يريدون أي ذريعة لفرض الرقابة".
وتأتي تصريحات ماسك رغم احتجاجات على تقارير تفيد بأن روبوت الدردشة الذكي Grok التابع للمنصة كان ينتج صورًا جنسية لأشخاص، من بينهم أطفال، بناءً على طلب المستخدمين، وفق وكالة الأنباء البريطانية (بي.إيه.ميديا).
تركزت الانتقادات على استخدام Grok لإنتاج صور إساءة معاملة الأطفال، والتلاعب بصور النساء والفتيات الحقيقية لإظهارهن عاريات، ما أثار غضب جماعات حماية الأطفال وحقوق المرأة.
وقالت وزيرة التكنولوجيا البريطانية ليز كيندال إنها ستدعم هيئة تنظيم الاتصالات "أوفكوم" إذا قررت حظر الموقع في حال عدم الامتثال للقوانين المحلية، مؤكدة: "التلاعب الجنسي بصور النساء والأطفال أمر حقير وكريه".
ويشير القانون البريطاني إلى أن إنشاء أو مشاركة صور حميمية دون موافقة الأشخاص، أو صور اعتداء جنسي على الأطفال، بما في ذلك الصور المزيفة المنشأة بالذكاء الاصطناعي، يُعد أمرًا غير قانوني. وقد تُصنّف الصور المزيفة لأشخاص يرتدون البكيني ضمن الصور الحميمية، إذا أظهرت أجزاء حساسة من الجسم أو قريبة من التعري. كما تشمل الصور غير اللائقة صور الأطفال في أوضاع مثيرة، حتى من دون نشاط جنسي.
وأضافت اللورد كيدرون أن الصور التي ينشئها الذكاء الاصطناعي لأطفال يرتدون البكيني قد لا تُصنف قانونيًا كمواد اعتداء جنسي على الأطفال في بعض الحالات، لكنها تمثل انتهاكًا لخصوصيتهم وإرادتهم. وختمت بالقول: "لا يمكننا العيش في عالم لا يستطيع فيه الطفل نشر صورة لنفسه وهو يفوز بسباق، إلا إذا كان مستعدًا لأن يتم إضفاء طابع جنسي عليها وإهانته".
المصدر : وكالات








