حذّرت خبيرة روسية في طب الشيخوخة من أن التخزين غير السليم للأدوية قد يحوّلها من وسيلة علاج إلى خطر صحي، خصوصاً لدى كبار السن، مؤكدة أن الحرارة والرطوبة وأشعة الشمس قد تُفسد المكونات الفعالة وتجعل الدواء عديم الفائدة أو ضاراً.


أوضحت البروفيسورة أولغا تكاتشيوفا، مديرة المركز الروسي للبحوث السريرية في طب الشيخوخة بجامعة بيروغوف، أن تخزين الأدوية بطريقة غير صحيحة قد يؤدي إلى فقدان فعاليتها أو تحوّلها إلى مواد ضارة بالصحة.

وأكدت تكاتشيوفا أن كبار السن هم الفئة الأكثر عرضة لهذه المشكلة، نظراً إلى نسيانهم المتكرر لتناول أدويتهم وتركها في أماكن غير مناسبة مثل المنضدة أو الحمام أو المطبخ. وأشارت إلى أن درجات الحرارة المرتفعة، والرطوبة، والبخار، وأشعة الشمس المباشرة، تؤدي تدريجياً إلى تغيير خصائص الدواء، ما قد يفسد مكوناته الفعالة.

وشددت البروفيسورة على ضرورة التخلص الفوري من الأدوية منتهية الصلاحية، أو تلك التي يطرأ عليها أي تغير في اللون أو الرائحة أو القوام، لافتةً إلى أن كثيراً من كبار السن يهملون هذه الخطوة، ما يزيد من مخاطر الاستخدام الخاطئ.

وأضافت أنه لتجنب تناول أدوية فاسدة عن طريق الخطأ، ينبغي مراجعة خزانة الأدوية بشكل دوري، والتخلص من أي دواء منتهٍ أو مشكوك في سلامته. كما نصحت بتخصيص خزانة مستقلة للأدوية، بعيدة عن الحمام والمطبخ والنوافذ، على أن تكون في مكان جاف وبارد ومحمي من الضوء المباشر.

وأوضحت أن الأدوية التي تتطلب الحفظ في الثلاجة يجب وضعها فيها وفق التعليمات، من دون تجميدها. كما شددت على أهمية الاحتفاظ بالأقراص في عبواتها الأصلية، وعدم خلط أدوية مختلفة في عبوة واحدة، لتقليل خطر الخطأ، مع ضرورة مراقبة تواريخ انتهاء الصلاحية وحالة الأدوية بانتظام.


المصدر : وكالات