يقف العالم على أطراف أصابعه مع تزايد التحذيرات من انفجار الأوضاع في مضيق هرمز، الشريان التاجي للاقتصاد العالمي.


ويرى محللون أن أي تصعيد عسكري إضافي قد يدفع طهران لاستخدام "ورقة الضغط القصوى" عبر استهداف الناقلات أو إغلاق هذا الممر المائي الذي يتدفق عبره خُمس استهلاك النفط العالمي (أكثر من 20 مليون برميل يومياً).

المضيق الذي لا يتجاوز عرضه 33 كيلومتراً، يمثل عنق الزجاجة لصادرات دول "أوبك" الكبرى وقطر التي تعبر منه شحنات غازها بالكامل تقريباً نحو آسيا.

وبينما يحاول الأسطول الأمريكي الخامس تأمين الملاحة، تسعى السعودية والإمارات لتفعيل خطوط أنابيب بديلة لتفادي هذا الممر عالي المخاطر.

 تاريخياً، لم يكن المضيق هادئاً قط؛ من "حرب الناقلات" في الثمانينيات إلى تهديدات الإغلاق في 2012، وصولاً إلى عمليات الاحتجاز المتبادلة بين واشنطن وطهران في 2024، يظل هرمز المسرح الأخطر الذي قد يشعل فتيل أزمة طاقة عالمية غير مسبوقة.


المصدر : وكالات