خيم التوتر على جبهات الشمال السوري مع انتهاء المهلة التي منحها الرئيس أحمد الشرع لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" للاندماج في صفوف الجيش العربي السوري.


 وبينما احتشدت القوات الحكومية والكردية على جانبي خطوط المواجهة في حالة استنفار قصوى، يسود الغموض حول مصير وقف إطلاق النار؛ ففي حين ترددت أنباء عن إمكانية تمديد المهلة لشهر إضافي، سارع مصدر حكومي سوري لنفي هذه التقارير، مؤكداً تمسك دمشق بالموعد المحدد.

وتأتي هذه التطورات الميدانية بعد نجاح القوات السورية في استعادة مساحات واسعة شمالاً وشرقاً خلال الأسبوعين الماضيين، وصولاً إلى مشارف آخر المعاقل الحضرية التي تسيطر عليها "قسد".

 ومع اقتراب ساعة الصفر، يبقى التساؤل قائماً: هل ستنجح مفاوضات الاندماج في تجنيب المنطقة جولة جديدة من القتال، أم أن الميدان سيكون صاحب الكلمة الأخيرة؟


المصدر : وكالات