تتواصل المشاورات السياسية في لبنان لإبعاد ملف الانتخابات النيابية عن التجاذبات، وسط حديث عن تسوية قيد الإعداد تتصل بآلية اقتراع المغتربين وتطبيق دائرة نواب الاغتراب، في وقت لا يزال فيه موعد الاستحقاق الانتخابي غير محسوم بين إجرائه في أيار أو تأجيله تقنياً.


كشف مصدر نيابي لصحيفة «الأنباء» الكويتية أنّ الاتصالات السياسية الجارية تهدف إلى إخراج ملف الانتخابات النيابية من دائرة السجال القائم، انطلاقاً من العمل على تسوية تقضي بتأجيل تطبيق الدائرة 16 الخاصة بانتخاب نواب الاغتراب الستة، إلى جانب تعليق بعض النصوص المرتبطة بها، واعتماد اقتراع المغتربين لـ128 نائباً داخل لبنان، بدلاً من الاقتراع في بلدان الاغتراب.

وأوضح المصدر أنّ مسألة تحديد موعد الانتخابات لم تُحسم حتى الآن، سواء لجهة إجرائها في شهر أيار أو الذهاب نحو تأجيلها، مشيراً إلى أنّ ذلك يبقى مرتبطاً بإمكان التوصل إلى التسوية المتوقعة، وبمدى قدرة وزارة الداخلية على إنجاز الإجراءات الدستورية اللازمة لدعوة الهيئات الناخبة قبل منتصف شهر فبراير المقبل، وفقاً لما تنص عليه أحكام الدستور.

ولفت إلى أنّ أي تأخير في إصدار دعوة الناخبين سيؤدي تلقائياً إلى تأجيل الانتخابات لفترة زمنية محددة، تتراوح بين شهرين وثلاثة أشهر، ما لم تطرأ تطورات جديدة تغيّر هذا المسار.


المصدر : الأنباء