أعلنت جامعة "إيموري" الأمريكية العريقة عن فصل الدكتورة فاطمة أردشير لاريجاني، عضو الهيئة التدريسية وابنة رئيس البرلمان الإيراني السابق وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي، علي لاريجاني.


 ويأتي هذا القرار عقب موجة من الضغوط السياسية التي مارسها مسؤولون أمريكيون، تزامنت مع تصاعد نداءات الرأي العام المطالبة بمراجعة وجود أبناء مسؤولي النظام الإيراني في المؤسسات التعليمية والطبية بالولايات المتحدة.

وفي بيان مقتضب صدر يوم السبت، أكد معهد "وينشيب" للسرطان التابع للجامعة أن لاريجاني لم تعد موظفة لديه، مشدداً على انتهاء علاقتها الأكاديمية والمهنية بالجامعة بشكل نهائي. ويربط مراقبون هذا الإجراء بالتوترات المتصاعدة بين واشنطن وطهران، والتدقيق المتزايد على "أبناء النخبة" الإيرانية المقيمين في الغرب، في وقت يواجه فيه النظام الإيراني عقوبات دولية مشددة.

وأوضحت الجامعة، مشيرة إلى سرية الشؤون الإدارية، أنه «نظراً لكون هذه المسألة قضية شؤون موظفين، لا يمكن تقديم مزيد من التفاصيل».

ويأتي هذا القرار بعد أن فرضت وزارة الخزانة الأميركية، الأسبوع الماضي، عقوبات على أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، علي لاريجاني.

وقالت الخزانة الأميركية إن لاريجاني لعب دورا، نيابة عن المرشد الإيراني علي خامنئي، في تنسيق رد النظام على الاحتجاجات الواسعة الأخيرة، وإنه دعا علناً إلى استخدام القوة لقمع المتظاهرين السلميين.

وأضافت أن العقوبات شملت لاريجاني إلى جانب عدد من مسؤولي النظام الإيراني الآخرين الذين وصفتهم واشنطن بأنهم «مهندسو» أعنف عملية قمع للاحتجاجات في تاريخ إيران.


المصدر : وكالات