أطلقت كل من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا، تحذيراً مشتركاً من خطورة نشوء فراغ أمني في سوريا قد يمنح تنظيم "داعش" فرصة ذهبية لإعادة تنظيم صفوفه وتنشيط خلاياه النائمة.


وشدد وزراء خارجية الدول الأربع وممثلوهم، في بيان رفيع المستوى، على الأولوية القصوى لتأمين مراكز احتجاز عناصر التنظيم والمخيمات المحيطة بها في شمال شرقي سوريا.

وأعلن البيان عن توجه لعقد اجتماع طارئ وقريب للتحالف الدولي ضد داعش، لبحث آليات مواجهة التهديدات الإرهابية المتصاعدة وضمان استقرار المنظومة الأمنية داخل السجون. ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي في ظل مخاوف دولية من أن تؤدي التحولات الميدانية أو تراجع التنسيق إلى انهيار الرقابة على آلاف العناصر المتطرفة المحتجزة، مما يهدد الأمن الإقليمي والدولي.

  ودعا المسؤولون الغربيون الجيش السوري والمقاتلين الأكراد إلى الاتفاق سريعا على وقف دائم لإطلاق النار، واستئناف المفاوضات في أقرب وقت، بما يفضي إلى "دمج سلمي ودائم لشمال شرق سوريا ضمن دولة سورية موحدة ذات سيادة، تحترم حقوق جميع مواطنيها وتحميها بشكل فعّال".


المصدر : وكالات