صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لهجته تجاه إيران، معلناً توجّه أسطول حربي أميركي إضافي إلى المنطقة، في وقت تتزايد فيه الضغوط السياسية والعسكرية على طهران، وسط حديث متجدد عن إمكانية التوصل إلى اتفاق، مقابل استمرار خيار الضربة العسكرية على الطاولة.


أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن أسطولاً حربياً أميركياً إضافياً يتجه حالياً نحو إيران، معرباً عن أمله في أن تتوصل طهران إلى اتفاق مع واشنطن.

وقال ترامب، في كلمة له: «هناك أسطول حربي رائع آخر يبحر بشكل جميل نحو إيران الآن»، مضيفاً: «آمل أن يبرموا اتفاقاً».

وأشار الرئيس الأميركي إلى أنه في حزيران الماضي جرى تدمير القدرات النووية الإيرانية ضمن عملية أطلق عليها اسم «مطرقة منتصف الليل»، معتبراً أن العالم كان «ينتظرها منذ 22 عاماً». وأكد أن إيران «كانت على بُعد شهر واحد فقط من امتلاك سلاح نووي».

وكان ترامب قد صرّح، يوم الإثنين، بأن إيران تعرف شروط الولايات المتحدة لبدء أي حوار بين الطرفين. ونقل موقع «أكسيوس» عنه قوله إن طهران «تريد اتفاقاً مع وصول الأسطول الأميركي إلى الشرق الأوسط»، مشيراً إلى أنها تواصلت «في مناسبات عديدة» لأنها «تريد التحدث». كما أكد أن لدى الولايات المتحدة «أسطولاً ضخماً بجوار إيران».

وبحسب ما نقله موقع «أكسيوس» عن مسؤولين أميركيين، فإن أي اتفاق محتمل مع إيران يجب أن يتضمن إزالة اليورانيوم المخصب، وفرض قيود على الصواريخ بعيدة المدى، وتغيير سياسة طهران في دعم الوكلاء في المنطقة، إضافة إلى حظر تخصيب اليورانيوم بشكل مستقل داخل البلاد.

في المقابل، أكد مسؤولون في البيت الأبيض أن خيار توجيه ضربة عسكرية لإيران «لا يزال مطروحاً»، فيما أفادت مصادر مطلعة بأن ترامب لم يتخذ قراراً نهائياً بعد، وقد يجري مزيداً من المشاورات خلال هذا الأسبوع.

من جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الثلاثاء، إن إسرائيل سترد في حال تعرضها لهجوم من إيران، محذراً من أن طهران ستواجه قوة «لم ترها من قبل»، وفق ما نقلته وكالة «فرانس برس».


المصدر : وكالات