تتزايد المخاوف من احتمال تأجيل مؤتمر دعم الجيش اللبناني، في ظل ربط دولي واضح بين انعقاده وتنفيذ المرحلة الثانية من ملف حصرية السلاح شمالي نهر الليطاني، وسط ترقّب لما سيحمله تقرير الجيش المرتقب ومحادثات قائد الجيش في واشنطن.


كشفت مصادر دبلوماسية لصحيفة «اللواء» عن تزايد المخاطر المرتبطة باحتمال تأجيل انعقاد مؤتمر دعم الجيش اللبناني، في حال عدم تنفيذ المرحلة الثانية من ملف حصرية السلاح شمالي نهر الليطاني، وفق الشروط والمطالب الأميركية والإسرائيلية، وبدعم من دول أخرى.

وبحسب المصادر، فإن هذا الملف يرتبط بشكل مباشر بما سيُبيّنه تقرير الجيش اللبناني المنتظر صدوره الشهر المقبل حول تنفيذ المرحلة الثانية، والذي سيشكّل أساساً لتقييم الموقف الدولي من الاستمرار في عقد المؤتمر في موعده المحدد.

وأكدت المصادر أن مؤتمر دعم الجيش لا يزال قائماً من حيث المبدأ في موعده المحدد في 5 آذار، إلا أن ذلك لا يلغي المواقف المتشددة، ولا سيما من قبل الولايات المتحدة الأميركية والمملكة العربية السعودية، باعتبارهما من أبرز المساهمين في دعم الجيش اللبناني، إلى جانب فرنسا، والمشاركين الأساسيين في التحضير للمؤتمر.

وفي هذا السياق، شددت المصادر على أن مسار المؤتمر بات مرتبطاً إلى حدّ كبير بنتائج الزيارة التي يقوم بها قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى واشنطن، وما سيعود به من مواقف والتزامات قد تؤثر مباشرة على مصير انعقاد المؤتمر في موعده أو تأجيله.


المصدر : اللواء