رفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب سقف التحدي مع طهران إلى مستويات غير مسبوقة، ملوحاً بشن هجوم "خاطف وعنيف" ما لم تنصع القيادة الإيرانية لمطالب واشنطن.


وفي استعراض للقوة، اتخذت حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" مواقع هجومية برفقة أسطول من المدمرات والقاذفات الاستراتيجية، في مشهد أعاد للأذهان سيناريو القبض على "نيكولاس مادورو" في فنزويلا مطلع العام، وهو ما استحضره ترامب صراحة كرسالة تحذيرية للنظام الإيراني.

وتتمحور "الصفقة" التي تفرضها إدارة ترامب حول ثلاثة شروط راديكالية: الوقف الشامل والدائم لتخصيب اليورانيوم، تفكيك المنظومة الصاروخية الباليستية، وقطع أذرع الدعم عن الفصائل الموالية لإيران في المنطقة كحزب الله وحماس والحوثيين. ورغم سخونة الشارع الإيراني بالاحتجاجات منذ ديسمبر الماضي، إلا أن لغة ترامب هذه المرة ركزت بشكل كامل على الجانب العسكري والاتفاق الأمني، متجاهلاً ملف المتظاهرين، مما يشير إلى أن الأولوية القصوى لواشنطن باتت تحييد القدرات العسكرية الإيرانية بشكل جذري.

ورغم وعود ترامب السابقة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بمساعدتهم، فإنه لم يذكرهم تقريباً في الأسابيع الأخيرة. وتقول إيران إن عدد القتلى بلغ 3,117، لكن جماعات حقوق الإنسان تؤكد أن هذا الرقم يقل كثيراً عن العدد الفعلي، حيث تتراوح تقديراتهم بين 3,400 و6,200 قتيل.

وفي هذا السياق، كشفت القناة 13 الإسرائيلية، اليوم الاربعاء، عن سلسلة شروط أميركية لإيران. وجاءت الشروط على الشكل التالي:

– إخراج اليوارانيوم المخصب خارج البلاد

– وقف تخصيب اليورانيوم

– رقابة مباشرة على المنشآت النووية

– وقف تمويل الأذرع الإيرانية في المنطقة

– تقليص ذخيرتها من الصواريخ الباليستية

ولفتت القناة، إلى أن “التقديرات تشير إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيقدم على ضرب إيران”.


المصدر : وكالات