تتصدر جهود "اللجنة الخماسية" الواجهة السياسية لتجنيب لبنان تداعيات صراع إقليمي محتمل، وسط تحذيرات من أن أي انخراط في المواجهات قد يطيح بفرص الإصلاح ومؤتمر دعم الجيش المرتقب في مارس.


رئاسياً، أكد رئيس الجمهورية العماد جوزف عون أن ملف الأسرى والمحتجزين لدى العدو الإسرائيلي، لا سيما قضية النقيب المتقاعد أحمد شكر، يقع في صلب المتابعة اليومية والمفاوضات الدولية. وخلال لقاءاته مع وفود جنوبية، شدد الرئيس على أن إعادة الإعمار هي الأولوية القصوى لضمان عودة الأهالي، نافياً بشكل قاطع كل ما يتردد عن مشاريع "مناطق خالية" في الجنوب. وفي سياق متصل، بحث الرئيس مع قائد الجيش العماد رودولف هيكل التطورات الميدانية والتحضيرات لزيارته المرتقبة إلى واشنطن.

ميدانياً، استمرت الاستفزازات الإسرائيلية عبر إلقاء قنابل صوتية ومضيئة على القرى الحدودية، وسقوط مسيرة في "رب ثلاثين"، بالتزامن مع توغل بري محدود لدبابة وآليات معادية في محيط بلدة يارون.

أما مطلبياً، فقد دعت نقابة عمال كهرباء لبنان إلى إضراب تحذيري يوم الثلاثاء 3 فبراير احتجاجاً على الأوضاع القائمة، مع استثناء المهام المرتبطة بالسلامة العامة.


المصدر : وكالات