"سيناريو النصر" الإيراني! هكذا تخطط طهران لمواجهة التكنولوجيا الأميركية بجغرافيا الشرق الأوسط
05-02-2026 04:46 PM GMT+02:00
الخطة، التي وُصفت بـ "خطة النصر"، لا تهدف فقط لصد هجوم أمريكي، بل لزعزعة الاستقرار العالمي وشل حركة الاقتصاد الدولي كأداة ردع استراتيجية.
المرحلة الأولى: الصمود وتحمل الضربة الافتتاحية
تتوقع إيران أن تبدأ المعركة بضربات جراحية أمريكية تستهدف المنشآت النووية وقواعد الحرس الثوري باستخدام قاذفات استراتيجية وطائرات شبحية. وتعول طهران في هذه المرحلة على:
-
المنشآت المحصنة: بناء "مدن تحت الأرض" لصمود الأصول الحيوية أمام القنابل الخارقة للتحصينات.
-
تغيير العقيدة: التحول من الدفاع السلبي إلى الهجوم الاستباقي والرد غير المتكافئ.
المرحلة الثانية: إشعال المنطقة وحرب "الوكلاء"
تعتمد استراتيجية الرد الإيراني على توسيع رقعة الصراع فوراً لتشمل:
-
استهداف القواعد المركزية: توجيه صواريخ بالستية (مثل "خيبر شكن" و"عماد") نحو مراكز القيادة الأمريكية في قطر والعراق.
-
إغراق الدفاعات الجوية: استخدام تكتيك "الأسراب" عبر إطلاق آلاف المسيرات (شاهد 136) والصواريخ في وقت واحد لإرباك منظومات "باتريوت" و"ثاد".
-
تفعيل الجبهات الرديفة: الاعتماد على الحلفاء في المنطقة لفتح جبهات متعددة تشتت الجهد العسكري الأمريكي.
جغرافيا الشرق الأوسط مقابل التكنولوجيا
تراهن طهران على أن التفوق التكنولوجي الأمريكي يمكن تحييده من خلال تعقيدات الجغرافيا السياسية، والقدرة على تعطيل ممرات الطاقة العالمية، مما يجعل كلفة الحرب تفوق أي مكاسب سياسية قد يسعى إليها البيت الأبيض.
المصدر : وكالات








