في تطور لافت داخل «حزب الله»، أطاحت التغييرات التنظيمية الأخيرة بمسؤول «وحدة التنسيق والارتباط» وفيق صفا، أحد أبرز رموز نفوذ الحزب في الداخل اللبناني. وتأتي هذه الخطوة في إطار مسار إعادة هيكلة بدأ نهاية العام الماضي، في محاولة لترميم البنية التنظيمية بعد الضربات الإسرائيلية القاسية.


أدت التغييرات الأخيرة في لبنان إلى خروج مسؤول «وحدة التنسيق والارتباط» في «حزب الله»، وفيق صفا، الذي شكّل لسنوات أحد أبرز رموز هيمنة الحزب على المشهد السياسي الداخلي. وجاءت «استقالة» صفا تتويجًا لمسار بدأ مع تقليص صلاحياته، بالتوازي مع العمل على تعديل في الهيكلية التنظيمية للحزب منذ نهاية العام الماضي.

ونقلت وكالة «رويترز» عن مصادر مطلعة أن قيادة «حزب الله» قبلت، يوم الجمعة، استقالة المسؤول الأمني البارز وفيق صفا.

وفيما تضاربت المعلومات حول هوية الشخصية التي جرى تعيينها خلفًا لصفا، الذي كان يدير الملف الداخلي من زاوية «الأمن السياسي» لسنوات، أجمعت المعطيات على أن قيادة الحزب، التي تسعى إلى إعادة ترميم هيكليتها بعد الضربات الإسرائيلية القاسية التي أدت إلى مقتل أمينين عامين للحزب، تتجه إلى اختيار شخصية أقل استفزازًا لبعض الأطراف، مع اعتماد نبرة مختلفة في التعاطي مع الدولة اللبنانية والخارج.

ويُذكر أن وفيق صفا، المسؤول عن التنسيق مع الأجهزة الأمنية اللبنانية، كان قد نجا من محاولة اغتيال إسرائيلية في تشرين الأول 2024.


المصدر : الشرق الأوسط