أصدرت وزارة النقل الأمريكية إشعاراً ملاحياً طارئاً يحذر السفن التي ترفع العلم الأمريكي من الاقتراب من المياه الإقليمية الإيرانية أثناء عبورها مضيق هرمز.


يأتي هذا التحذير في أعقاب حادثة "مضايقة" تعرضت لها سفينة تجارية في الثالث من فبراير الجاري، مما يعكس تصاعد حدة التوتر في أحد أهم الممرات المائية عالمياً.

ونبهت السلطات الأمريكية إلى تاريخ القوات الإيرانية في استخدام الزوارق السريعة والمروحيات لإنزال عناصرها على السفن التجارية واقتيادها قسراً إلى مياهها.

كما شدد البيان على ضرورة الإبحار في المسارات المحاذية للمياه الإقليمية لسلطنة عُمان عند التوجه شرقاً، كإجراء احترازي لضمان سلامة الطواقم والشحنات.

تضع هذه التطورات أمن إمدادات النفط العالمية تحت المجهر، خاصة مع التهديدات المتكررة بإغلاق المضيق الذي يعد الشريان الرئيسي للطاقة العالمية.

والثلاثاء الماضي، لاحقت زوارق إيرانية ناقلة نفط تشارك في برنامج تابع للجيش الأميركي لتوريد الوقود في مضيق هرمز قبالة السواحل الإيرانية.

وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في بيان عقب الحادث، إن قوات من الحرس الثوري الإيراني "ضايقت" سفينة أميركية ترفع العلم الأميركي تدعى "ستينا إمبيراتيف" أثناء عبورها هذا الممر البحري الحيوي.

وأوضحت سنتكوم أن زورقين تابعين للحرس الثوري وطائرة مسيرة اقتربوا من السفينة الأميركية "بسرعات عالية وهددوها بالصعود على متنها والاستيلاء عليها"، قبل أن تتدخل مدمرة أميركية مزودة بصواريخ موجهة كانت في المنطقة وترافق السفينة إلى بر الأمان.


المصدر : وكالات