بين السقوط من ارتفاع 14 متراً عام 2019، والوقوف على خط انطلاق الألعاب الأولمبية الشتوية، حكاية بطل لم يعترف يوماً بكلمة "نهاية".


سامر طوق، ابن مدينة بشري الصامدة، سطر فصلاً جديداً من التحدي بمشاركته في سباق الـ10 كيلومترات للتزلج الريفي، محولاً آلام الإصابات القاتلة إلى إنجاز وطني يرفع الرأس.

 لم يكن الطريق إلى الأولمبياد مفروشاً بالورود، بل كان معبداً بكسور في الورك والمرفقين واليدين، ونزيف داخلي كاد ينهي مسيرته للأبد. وبينما كانت تقارير الأطباء تشكك في عودته للحياة الطبيعية، كان سامر يخطط لكسر كل التوقعات.

اليوم، يثبت "ابن الأرز" أن الروح القوية قادرة على جبر الكسور وإعادة رسم مسار القدر، ليكون سامر طوق أيقونة لبنانية في الإصرار والنجاح.


المصدر : وكالات