في خطوة غير مسبوقة، كشف الجيش الإسرائيلي للمرة الأولى عن معطيات رسمية مفصلة تتعلق بعدد الجنود الذين يحملون جنسيات أجنبية إلى جانب الجنسية الإسرائيلية، ما سلط الضوء على التركيبة المتعددة الجنسيات داخل صفوفه، وفق بيانات نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية.


كشف الجيش الإسرائيلي، في سابقة هي الأولى من نوعها، عن بيانات رسمية تفصيلية تتعلق بعدد الجنود الذين يحملون جنسيات أجنبية إلى جانب الجنسية الإسرائيلية.

وذكرت يديعوت أحرونوت أن معطيات الجيش تُظهر وجود 50 ألفًا و632 جنديًا يحملون جنسيات أخرى إضافة إلى الإسرائيلية.

وبحسب البيانات، يتصدر حاملو الجنسية الأميركية القائمة بنحو 12 ألفًا و135 جنديًا، بفارق كبير عن باقي الجنسيات، تليها الجنسية الفرنسية بأكثر من 6 آلاف و100 جندي، ثم الروسية بما يزيد على 5 آلاف جندي.

كما تضم صفوف الجيش آلاف المجندين من دول عدة، بينها ألمانيا وأوكرانيا وبريطانيا ورومانيا وبولندا وكندا، إضافة إلى دول في أميركا اللاتينية.

ولم يقتصر هذا التنوع على الجنسيات الغربية، إذ أظهرت المعطيات وجود جنسيات عربية أيضًا، وإن بأعداد محدودة، من بينها اليمن وتونس ولبنان وسوريا والجزائر.

وعلى الصعيد العربي، أوردت الصحيفة أن المغرب يتصدر القائمة بـ104 جنود يحملون جنسيته، مقابل جندي واحد يحمل الجنسية الجزائرية. أما تونس واليمن، فبلغ عدد الجنود الحاملين لجنسيتهما 22 جنديًا لكل منهما، يليهما العراق بـ17 جنديًا، ثم الأردن بـ6 جنود، ولبنان بـ4 جنود، وسوريا ومصر بـ3 جنود لكل منهما، فيما سجلت موريتانيا جنديًا واحدًا، وهو العدد نفسه المسجل للجزائر.

وتشير البيانات أيضًا إلى أن 4 آلاف و440 جنديًا يحملون جنسيتين أجنبيتين إضافة إلى الإسرائيلية، في حين يحمل 162 جنديًا ثلاث جنسيات أجنبية أو أكثر.


المصدر : وكالات