علاج بلا أدوية: أمل جديد لمرضى الصداع النصفي
18-02-2026 02:50 PM GMT+02:00
أثبتت دراسة جديدة أن الوخز بالإبر يقلل بشكل ملحوظ عدد أيام الصداع النصفي بدون هالة، وهو النوع الأكثر شيوعاً من الصداع النصفي، ويتميز بألم نابض شديد قد يعيق الحياة اليومية، ويحدث دون ظهور أعراض تحذيرية مثل وميض الأضواء. ويواجه عدد من المرضى صعوبة في تحمّل العلاجات التقليدية كمسكنات الألم أو الأدوية الوقائية، ما دفع الباحثين إلى البحث عن خيارات تكميلية فعّالة.
تفاصيل الدراسة
أجرى فريق من الباحثين في الصين تجربة سريرية عشوائية خلال الفترة بين عامي 2021 و2023، شملت 120 مشاركاً يعانون من الصداع النصفي بدون هالة. وخضع المشاركون لـ12 جلسة علاجية على مدار أربعة أسابيع؛ تلقى نصفهم وخزاً بالإبر الحقيقية، بينما تلقى النصف الآخر وخزاً وهمياً صُمم لتقليل التأثير العلاجي.
وقبل بدء العلاج، خضع جميع المشاركين لتصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي بهدف رصد كيفية تواصل مناطق الدماغ المختلفة.
النتائج الأساسية
تحسن ملموس: سجّلت مجموعة الوخز بالإبر الحقيقي انخفاضاً في عدد أيام الصداع النصفي، وتراجعاً في شدة الألم، وانخفاضاً في استخدام الأدوية. كما تحسنت جودة حياتهم وقدرتهم على ممارسة الأنشطة اليومية.
تنبؤ الاستجابة: أظهر تحليل صور الرنين المغناطيسي باستخدام نمذجة التنبؤ القائمة على الاتصال العصبي (CPM) نمطين دماغيين قادرين على التنبؤ بالاستجابة للعلاج:
ضعف التواصل بين مراكز التفكير الذاتي ومراكز التنسيق، وارتبط ذلك بتسكين أفضل للألم.
روابط أقوى بين مراكز التنسيق ومراكز الحركة، واقترنت بتحسن أكبر في النشاط البدني اليومي.
ويشير الباحثون إلى أن هذه النتائج قد تمهّد الطريق لتطوير علاجات مخصصة للصداع النصفي بدون هالة، مؤكدين أن التغيرات في الاتصال الوظيفي للدماغ أثناء الوخز بالإبر تبرز إمكانات شبكات الاتصال الدماغي في دعم العلاج الشخصي.
المصدر : وكالات








