تتزايد الاتصالات السياسية والأمنية في لبنان لاحتواء أي تصعيد محتمل قد يجرّ البلاد إلى مواجهة إقليمية واسعة، وسط تحذيرات داخلية من أثمان وجودية باهظة، بالتوازي مع سيناريوهات إسرائيلية تتحدث عن فتح جبهات إضافية تشمل لبنان واليمن.


تتقاطع المعطيات عند وجود اتصالات سياسية وأمنية مكثفة باتجاه الضاحية الجنوبية، وفي مقدّمها عين التينة، وتهدف إلى لجم أي اندفاعة قد تستدرج لبنان إلى «محرقة إسناد» للنظام الإيراني. وتُصنَّف هذه المغامرة، وفق أوساط شيعية، كفعل انتحاري قد يُغرق الطائفة الشيعية بأثمان وجودية غير مسبوقة.

ويصطدم هذا الحراك اللبناني الحذر بتقديرات نشرتها صحيفة يديعوت أحرنوت، تناولت فيها سيناريو فتح الجبهات، مشيرة إلى أن «الجيش الإسرائيلي قد يضطر للتعامل مع جبهتين إضافيتين: حزب الله في لبنان و**الحوثيون** في اليمن».

وبحسب تقديرات الصحيفة، فإن الحوثيين قد ينضمون فورًا إلى القتال عبر إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل.

كما تطرح التقديرات سيناريو محتملًا يقضي بأن «الحزب» لن يبقى على الهامش، وقد يشارك في المواجهة بخلاف ما حدث خلال «حرب الـ12 يومًا». وفي هذه الحالة، ترجّح الصحيفة أن تنتهز إسرائيل الفرصة لـ«تصفية الحسابات».


المصدر : نداء الوطن