في تطور ميداني متسارع، كشفت مصادر لـ"العربية/الحدث" عن قيام السفارة الأمريكية في بغداد بممارسة أمنية تحاكي "الإخلاء الطارئ". هذا الإجراء لا ينفصل عن مشهد المنطقة المتفجر، حيث تزامن مع أوامر إخلاء مماثلة في إسرائيل وتحذيرات للرعايا في لبنان، مما يشير إلى أن واشنطن تتحسب لردود فعل انتقامية تطال مصالحها في العراق حال اندلاع المواجهة مع إيران.


وأوضحت المصادر أن هذه الممارسات أتت متزامنة مع التصعيد الذي تشهده المنطقة في ضوء المباحثات بين واشنطن وطهران.

كما بينت أن عدداً من الأشخاص الذين يحملون الجنسية الأميركية غادروا الأراضي العراقية عبر مطار بغداد الدولي، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بشكل مكثف وعبر شركات طيران تجارية.

وبوقت سابق اليوم، أعلنت السفارة الأميركية في إسرائيل أنها سمحت لبعض موظفيها بالمغادرة “لأسباب أمنية”.

فيما وصلت حاملة الطائرات الأميركية “جيرالد فورد”، الأكبر في العالم إلى إسرائيل، بعد تأكيد البحرية الأميركية أنها جاهزة للعمليات.

وبينت مشاهد مصورة اقتراب الحاملة الأميركية، من سواحل إسرائيل، وفق رويترز.


المصدر : وكالات