في موقفٍ عالي السقف، دان نعمة افرام ما جرى، معتبرًا أنّه “لا يُقبَل ولا يُبرَّر تحت أيّ ذريعة”، واصفًا الحدث بأنّه فعلٌ مقصود يرقى إلى “إجرامٍ موصوف” وتحدٍّ سافرٍ للدولة واستخفافٍ بإرادة اللبنانيين.


وتابع: "هو تمرّدٌ على الدستور والمؤسّسات، وانقلابٌ على السيادة وحقّ اللبنانيين في أن تُصان مصالحهم.
المطلوب فوراً موقفٌ كبير وحازم: أن تستعيد الدولة قرارها ممّن قدّم مصلحة إيران على مصلحة لبنان، وأن تؤكّد احتكارها الحصريّ للسيادة وتضع حدًّا لأي تمرّد… الآن، قبل فوات الأوان.
‏أمام التاريخ أقول: بعملهم هذا أعطوا الحجة لاجتياح جنوب لبنان وربما خسارته."


المصدر : Transparency News