في خطوة استثنائية وغير مسبوقة في تاريخ الجمهورية الإسلامية، أعلن محسن دهنوي، المتحدث باسم مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران، عن تفويض حزمة واسعة من صلاحيات المرشد الأعلى إلى "مجلس قيادة مؤقت" تم تشكيله حديثاً.


يأتي هذا الإعلان، الذي تم عبر منصة "إكس" اليوم الخميس، في أعقاب التطورات المتسارعة التي شهدتها الساحة الإيرانية، وتحديداً منذ رحيل المرشد الأعلى علي خامنئي إثر الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل يوم السبت الماضي، حيث لا يزال مجلس خبراء القيادة في حالة انعقاد ولم يعلن حتى اللحظة عن خليفة دائم.

ما هي صلاحيات المجلس الجديد؟

وفقاً لما ذكره دهنوي، فإن المجلس المُشكل حديثاً بات يمتلك سلطات سيادية عليا كانت محصورة سابقاً في شخص المرشد، أبرزها:

  • اتخاذ قرارات الحرب والسلم.

  • تعيين وعزل القادة العسكريين في المؤسسات الأمنية والعسكرية.

السند الدستوري

وأوضح المتحدث أن القرار يستند إلى المادة 111 من الدستور الإيراني، التي تجيز تفويض صلاحيات القيادة في الظروف الاستثنائية حال توافر شرط موافقة ثلاثة أرباع أعضاء مجمع تشخيص مصلحة النظام. وأكد دهنوي أن المجمع صوت بالأحد الماضي بأغلبية تجاوزت النسبة المطلوبة، وتم إبلاغ المجلس رسمياً ببدء مهامه.

هيكلية المجلس المؤقت

 يضم المجلس في عضويته ثلاث شخصيات رفيعة المستوى لضمان استمرارية مؤسسات الدولة في هذه المرحلة الحرجة، وهم:

  1. مسعود بزشكيان: رئيس الجمهورية.

  2. غلام حسين محسني إيجئي: رئيس السلطة القضائية.

  3. علي رضا أعرافي: عضو مجلس صيانة الدستور.

تأتي هذه الخطوة لتمثل محاولة لضبط إيقاع السلطة في طهران ومنع أي فراغ دستوري في ظل التصعيد الإقليمي الراهن وترقب المجتمع الدولي لملامح القيادة الإيرانية الجديدة.


المصدر : وكالات