زار وفد من كتلة تحالف التغيير ضم النواب وضاح صادق، مارك ضو وميشال الدويهي رئيس مجلس النواب نبيه بري، حيث جرى البحث في التطورات التي يمر بها لبنان في ظل المرحلة الحساسة الحالية.


أولًا: شدّد الوفد على أن المرحلة الراهنة تتطلب قبل أي شيء وحدة وطنية حول الدولة ومؤسساتها والشرعية اللبنانية، باعتبارها الضمانة الوحيدة لحماية لبنان في مواجهة المخاطر الكبيرة، مؤكدين أن المسؤوليات الملقاة على عاتق المؤسسات الدستورية، وفي مقدمتها رئاسة المجلس النيابي والنواب، هي مسؤوليات كبيرة في هذه المرحلة.

ثانيًا: أكد الوفد أهمية تأييد القرارات التي اتخذتها الحكومة اللبنانية بحصر السلاح بشكل نهائي بيد الدولة، واعتبار أي نشاط أمني أو عسكري أو سياسي خارج إطار القوى المسلحة اللبنانية، سواء لحزب الله أو لغيره، نشاطًا خارجًا عن القانون يستوجب التوقف فورًا.

ثالثًا: شدد الوفد على ضرورة تكثيف التواصل السياسي والدبلوماسي مع الدول القادرة على لعب دور في وقف التصعيد، سواء عبر الآليات الدولية أو من خلال العلاقات الثنائية، مع الإشارة إلى النقاشات والاتصالات القائمة مع فرنسا في هذا الإطار.

رابعًا: تناول اللقاء الأوضاع الإنسانية الصعبة الناتجة عن التهجير والنزوح، خصوصًا بعد الأحداث التي شهدتها الضاحية الجنوبية، حيث اضطر مئات الآلاف إلى مغادرة منازلهم، مع الإشادة بتضامن اللبنانيين في مختلف المناطق من بيروت والجبل إلى الشمال والبقاع في احتضان النازحين.

خامسًا: تطرق البحث إلى التطورات السياسية، حيث أكد الوفد ضرورة تفعيل دور المجلس النيابي والتشاور مع مختلف الكتل النيابية والرؤساء حول الخيارات المطروحة في ظل الظروف الاستثنائية، بما يضمن حماية شرعية المؤسسات الدستورية واستمرار تمثيل الشعب اللبناني، خصوصًا أن المرحلة المقبلة ستتطلب اتخاذ قرارات سيادية وإصلاحية أساسية بعد انتهاء الحرب.


المصدر : Transparency News