في ظل تداعيات الحرب والنزوح على القطاع التعليمي، أعلنت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي من السراي الحكومي اعتماد خطة تربوية مرنة تضمن استمرار التعليم مع مراعاة الأوضاع الأمنية واختلاف الظروف بين المناطق.


أعلنت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي من السراي الحكومي عن اعتماد خطة تربوية مرنة لمواكبة تداعيات الحرب والنزوح على القطاع التعليمي، مؤكدة ضرورة الموازنة بين سلامة التلاميذ والأساتذة وضمان حق الطلاب في متابعة تعليمهم.

وتوجّهت كرامي بتحية إلى المدارس التي فتحت أبوابها كمراكز إيواء للعائلات النازحة خلال الحرب، مشددة على أن الظروف الراهنة لا تسمح باعتماد مقاربة موحدة لجميع المدارس بسبب اختلاف الأوضاع بين المناطق.

وأوضحت أن الخطة التربوية ترتكز على المرونة في تنظيم التعليم الحضوري والتعليم عن بُعد في المدارس الرسمية والخاصة، بما يتناسب مع الواقع في كل منطقة.

كما أكدت الوزيرة متابعة أوضاع المدارس والمؤسسات التي اضطرت إلى الإقفال نتيجة الحرب أو النزوح، مشيرة إلى أنه في هذه الحالات سيتم تأجيل انطلاق التعليم، مع التواصل مع مديري المدارس لتحديد الخطوات المقبلة، والالتزام بتعويض التلاميذ عن الدروس التي فاتتهم.


المصدر : وكالات