غضب كردي بعد الإفراج المحدود عن معتقلين في الحسكة واستمرار احتجاز آلاف آخرين
11-03-2026 07:09 PM GMT+02:00
لم تسر عملية الإفراج عن معتقلين أكراد لدى دمشق، والتي جرت في مدينة الحسكة، وفق ما كان يتمناه الأهالي، بعدما فوجئت العائلات بأن عدد المفرج عنهم أقل بكثير من الأعداد الموثقة في السجون.
وأفادت مصادر مقربة من الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا لوكالة RT بأن حالة من الغضب والإحباط سادت أوساط مئات العائلات الكردية التي كانت تتوقع الإفراج عن أبنائها المعتقلين، سواء أولئك الذين قضوا سنوات في السجون أو الذين تعرضوا للاختفاء القسري وانقطعت الأخبار عنهم منذ مدة طويلة، بعدما علقت آمالاً كبيرة على إمكانية لقائهم قريباً.
وأضافت المصادر أن عملية الإفراج اقتصرت على أعداد محدودة من المعتقلين، مشيرة إلى أن بعض المفرج عنهم أكدوا للعائلات التي لا تزال تجهل مصير أبنائها أن آلاف المعتقلين الأكراد ما زالوا محتجزين في عدد من السجون داخل سوريا.
وبحسب شهادات المفرج عنهم، يوجد أكثر من 1500 شخص من أبناء منطقة عفرين قيد الاحتجاز في سجون دير الزور وحمص وحلب والراعي وحماة، من دون أن تشملهم عملية الإفراج الأخيرة. كما يوجد نحو 700 معتقل آخرين من مدينتي كوباني والقامشلي ما زالوا محتجزين في السجون.
وكشف أحد المفرج عنهم لوكالة RT عن انتهاكات وعمليات تعذيب يتعرض لها المعتقلون داخل مراكز الاحتجاز، وسط ظروف وصفها بالصعبة للغاية. وأوضح أن هذه الانتهاكات تشمل التعذيب الجسدي والنفسي، والضرب، والشتائم، والإهانات، إضافة إلى ظروف احتجاز قاسية، بينها التنقل المتكرر بين السجون ذات السمعة السيئة، مشيراً إلى أنه تنقل بين أربعة سجون خلال فترة اعتقاله.
من جهتها، طالبت عائلات المعتقلين، بدعم من منظمات حقوقية، بالكشف الفوري عن مصير أبنائهم الذين يقدر عددهم بالآلاف، وفتح تحقيقات مستقلة ومحايدة في الانتهاكات التي تجري داخل السجون، إلى جانب إطلاق سراح المعتقلين من دون محاكمة ومحاسبة المسؤولين عن اعتقالهم وفق القوانين المرعية.
المصدر : روسيا اليوم








