لمحاسبة قماطي وطرد "حزب الله" من كل مؤسسات الدولة اللبنانية
17-03-2026 08:17 PM GMT+02:00
هؤلاء الذين يدعون "المقاومة" ليسوا إلا عملاء لإيران، يسعون لإطالة أمد الحرب وتدمير الاقتصاد الوطني لخدمة مصالح خارجية، بينما يتجاهلون معاناة الشعب اللبناني.
لنبدأ بالخائن الأبرز: محمود قماطي، نائب رئيس المجلس السياسي في "حزب الله"، الذي يجب أن يُسجن فوراً على تهديداته الفاضحة التي تهدد بقلب البلد وقلب الحكومة، واصفاً الدولة بأنها "فيشي" الخائنة!
هذا الرجل ليس سياسياً، بل إرهابياً يهدد الاستقرار الداخلي، ويجب محاسبته قضائياً كمجرم يحرض على الفوضى والانقلاب.
لكن القضية أكبر من قماطي الذي يمثل وجه حزب الله القبيح. دعونا ننظر إلى نبيه بري، رئيس مجلس النواب وحليف "حزب الله" الوفي، الذي يتجاهل مجتمعه الشيعي نفسه ويترك النازحين يعانون في الشوارع.
فالرئيس بري، الثري الفاحش الثراء، يملك القدرة على مساعدة آلاف النازحين دون أن يمس ذلك ثروته الهائلة، يفضل دعم إيران على حساب شعبه!
وعليه ، إما أن يفتح منازله وعقاراته للنازحين على الأقل لمؤيدي حركة "أمل " الذين يدعي تمثيلهم أو يوقف الحرب فوراً .
لذلك، هذا الرجل يستحق غضب الشعب كله، فهو يبيع لبنان لطهران مقابل حفنة من الامتيازات، ويجب زيادة الضغط الشعبي عليه حتى ينهار تحت ثقل خيانته.
أما وزراء حركة "أمل" و" حزب الله" داخل الحكومة، فهم أكبر تناقض في تاريخ لبنان!
هؤلاء الخونة يصدرون تصريحات تدعم الأنشطة العسكرية غير الشرعية ل" حزب الله"، رغم أن الحكومة اللبنانية أعلنت عدم قانونية الحزب بوضوح ، بل صوتوا هم أنفسهم لصالح هذه القرارات!
اذا كيف يظلون جزءاً من الحكومة بينما يقوضونها علناً ويعملون ضد قرارات الدولة؟ هذا ليس سياسة، بل خيانة صريحة وتحدٍ للدستور. يجب طردهم فوراً من الحكومة، ومحاسبتهم كمتمردين يدمرون الدولة من الداخل لصالح "حزب الله " الذي يتحكم فيهم كدمى.
وإذا لم يكن ذلك كافياً، فإن أفعال "حزب الله "المستمرة التي تتعارض تماماً مع مواقف الكويت ودول الخليج تعرض لبنان لعزلة كارثية وتهدد مستقبله الاقتصادي بالكامل.
فهؤلاء العملاء يمنعون إعادة بناء علاقات لبنان مع الدول العربية، التي يحتاج إليها أكثر من أي وقت مضى للدعم المالي والإعمار. بدلاً من الاستسلام لأجندة إيران، يجب على لبنان أن يطرد "حزب الله "من كل مؤسسات الدولة، ويحاسب قادته بما فيهم قماطي على جرائمهم التي أدت إلى هذا الدمار.
الشعب اللبناني لن يسكت بعد الآن، قماطي إلى السجن، و"حزب الله "خارج الحكومة، وبري مسؤول عن كل قطرة دم سالت بسبب خيانته! الوقت حان لاستعادة لبنان من أيدي هؤلاء الخونة قبل أن يدمروا ما تبقى من البلد.
المصدر : Transparency News








