باشرت السلطات اللبنانية تنفيذ اتفاق نقل المحكومين مع سوريا، عبر إطلاق سراح نحو 150 سجينًا سوريًا من السجون اللبنانية تمهيدًا لنقلهم إلى بلادهم، في خطوة تأتي ضمن تنسيق رسمي بين مؤسسات البلدين.


أفادت مراسلة RT بأنه تم اليوم الثلاثاء إطلاق سراح ما يقارب 150 سجينًا سوريًا من السجون اللبنانية، حيث جرى تحويلهم إلى الأمن العام اللبناني تمهيدًا لنقلهم إلى سوريا.

وأوضحت المراسلة أن الجهات المعنية في جديدة يابوس في ريف دمشق تجري تجهيزاتها النهائية لاستلام دفعة من السجناء السوريين الموجودين في سجن رومية في لبنان.

وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود تقودها وزارة الخارجية السورية، بالتعاون مع كل من وزارة العدل السورية و**وزارة الداخلية السورية**، بهدف إعادة السجناء السوريين إلى بلادهم.

ومن المتوقع أن تتم عملية التسليم خلال الفترة القريبة المقبلة، بعد استكمال الترتيبات اللوجستية والإدارية اللازمة، وسط تنسيق مشترك بين الجهات المعنية في البلدين.

ويُذكر أن الحكومتين في لبنان و**سوريا** وقعتا في 6 فبراير 2026 اتفاقية لنقل المحكومين من بلد صدور الحكم إلى بلد جنسية المحكوم، في خطوة وُصفت بأنها "محطة تاريخية" لإعادة بناء العلاقات الثنائية على أسس جديدة من الندية والاحترام المتبادل.

ويشمل الاتفاق نحو 300 محكوم سوري في السجون اللبنانية، وهم ممن أمضوا فترات طويلة تصل إلى 10 سنوات أو أكثر، وتشمل مختلف الجنايات باستثناء جرائم الاغتصاب والقتل. كما يحق للمحكومين المنقولين طلب إعادة محاكمتهم بعد وصولهم إلى سوريا.


المصدر : روسيا اليوم