يواجه النجم البرازيلي نيمار مرحلة حاسمة في مسيرته الدولية، بعد استبعاده من قائمة منتخب البرازيل الأخيرة، في ظل تساؤلات حول جاهزيته البدنية. ورغم عودته للمشاركة مع ناديه سانتوس وتقديمه أداءً لافتًا، لا تزال فرصه في العودة إلى "السيليساو" مرهونة بإقناع الجهاز الفني قبل الاستحقاقات المقبلة.


أعرب النجم البرازيلي نيمار عن خيبة أمله بعد استبعاده من قائمة منتخب بلاده الأخيرة، التي أعلنها المدرب كارلو أنشيلوتي، في ظل استمرار الشكوك حول جاهزيته البدنية.

ورغم مشاركته مؤخرًا في مباراة كاملة مع نادي سانتوس، إضافة إلى مساهمته الهجومية بتسجيل هدفين وصناعة آخر خلال مباراتين، فإن ذلك لم يكن كافيًا لإقناع الجهاز الفني بإعادته إلى التشكيلة.

وأكد أنشيلوتي أن معيار الاختيار يعتمد بالدرجة الأولى على الجاهزية البدنية الكاملة، مشددًا على أن اسم اللاعب أو تاريخه لا يضمنان مكانًا في الفريق. وقال المدرب الإيطالي: "نيمار ليس جاهزًا بنسبة 100%، ونحن بحاجة إلى لاعبين في أفضل حالاتهم، وعليه مواصلة العمل لإثبات قدراته".

من جهته، كسر نيمار صمته معبرًا عن مشاعره خلال مشاركته في فعالية كينغز ليغ البرازيل، معترفًا بأن تجاهله من قبل المنتخب يمثل واقعًا صعبًا بالنسبة له، خاصة أنه يشعر بأنه يسير في الاتجاه الصحيح.

وقال نيمار لموقع "Mad House": "سأتحدث هنا، لأنني لا أستطيع كتمان هذا الأمر. من الواضح أنني أشعر بخيبة أمل وحزن لعدم اختياري. لكنني أظل مركزًا، يومًا بعد يوم، وتدريبًا بعد تدريب، ومباراة بعد مباراة. سنحقق هدفنا. لا يزال هناك وقت قبل القائمة النهائية".

ويدرك نيمار أن فرصه في التواجد ضمن قائمة كأس العالم 2026 لم تعد مضمونة، في ظل احتدام المنافسة واشتراط الجاهزية الكاملة. ومع ذلك، شدد على التزامه بدعم المنتخب في جميع الأحوال، سواء تم استدعاؤه أم لا.

وأضاف: "حلمي هو العودة إلى المنتخب والمشاركة في كأس العالم، لكن القرار في النهاية بيد الجهاز الفني".

ويواصل نيمار حاليًا العمل على استعادة مستواه الكامل مع سانتوس، سعيًا لإقناع الجهاز الفني قبل إعلان القائمة النهائية المرتقبة في مايو المقبل.


المصدر : وكالات