اتصل مدير عام الدفاع المدني العميد عماد خريش بنقيب المحررين جوزيف القصيفي وأبلغه أن الدفاع المدني تلقى تهديدًا إسرائيليًا متكررًا بقصف جسر القاسمية.


وطلب العميد خريش في اتصاله مع القصيفي بأن يوعز الأخير الى الإعلاميين والصحافيين والمصورين الموجودين في محيط المنطقة المستهدفة اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر، والابتعاد قدر الإمكان عن المحيط المهدد بالقصف حفاظاً على سلامتهم.

وفي سياق متصل، تسود حالة من التوتر والحذر في محلة الجسور التي تربط جنوب الليطاني – صور، بصيدا في محلة القاسمية، حيث عمد عدد من شباب الدفاع المدني التابعة لكشافة الرسالة الإسلامية على توجيه المارة بعدم الاجتياز خوفًا من قصف الجسور الثلاثة، فيما سجل تجمّع لعدد من الإعلاميين العرب والأجانب لنقل الصورة والخبر تحسبًا من إقدام العدو الإسرائيلي على قصف الجسر، فيما أعاد الجيش اللبناني تموضعه وأخلت “اليونيفيل” نقطة التفتيش من على الجسر المذكور.

أهميّته الحيوية؟

يقع الجسر في منطقة القاسمية شمال مدينة صور بنحو 10 كيلومترات، ويُشكّل نقطة الوصل الرئيسية على الأوتوستراد الساحلي الذي يربط العاصمة بيروت بقضاء صور والمناطق الحدودية.

يمر الجسر فوق نهر الليطاني، في الجزء المعروف بنهر القاسمية قبل مصبه في البحر المتوسط.

يعتبر الجسر حلقة الوصل الأساسية بين شمال نهر الليطاني وجنوبه، حيث يؤدي تدميره إلى عزل مناطق واسعة في الجنوب عن العاصمة وبقية المناطق اللبنانية.

تعرّض الجسر القاسمية لسلسلة غارات إسرائيلية خلال حرب تموز 2006 أدّت إلى تدميره بالكامل

 أخلى الجيش اللبناني مراكزه القريبة من الجسر، كما قطع الطريق الرئيسية أمام حركة المرور


المصدر : Transparency News