تتجه الأنظار اليوم إلى السرايا الحكومية حيث يعقد مجلس الوزراء جلسة مفصلية، تأتي في توقيت بالغ الحساسية بعد قرار وزارة الخارجية سحب اعتماد السفير الإيراني ومنحه مهلة للمغادرة.


وبينما تبحث الجلسة تداعيات النزوح والعدوان الإسرائيلي، يخيم طيف "المقاطعة الشيعية" على الأجواء، وسط أنباء عن اتجاه وزراء الثنائي للانسحاب احتجاجاً على ما وصفوه بالقرار "المتهور".

بدوره، قال وزير المهجرين كمال شحادة قُبيل جلسة مجلس الوزراء: “قرار طرد السفير الإيراني اتخذ بالتكافل والتضامن مع رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، ولا تراجع عنه”.

كما أكد وزير الصناعة جو عيسى الخوري أنّ لا تراجع عن القرار” و”ما حدا بدو يدافع عن إيران”.


المصدر : وكالات