تدخل الأزمة الدبلوماسية بين بيروت وطهران منعطفاً حاسماً مساء الأحد، مع انتهاء المهلة التي منحتها وزارة الخارجية اللبنانية للسفير الإيراني المعين "محمد رضا شيباني" لمغادرة البلاد، بعد تصنيفه "شخصاً غير مرغوب فيه" (Persona Non Grata) إثر اتهامات بتجاوز الأعراف الدبلوماسية والتدخل في الشؤون الداخلية.


وفيما يبدو إصراراً من وزير الخارجية على قراره، كشفت مصادر "حزب الله" لقناة الجديد أن "الكرة باتت في ملعب رئيس الجمهورية"، معتبرة أن لديه الصلاحيات الدستورية لإيجاد مخرج قانوني كونه المعني بقبول أوراق الاعتماد. في المقابل، حسمت مصادر سياسية مطلعة الجدل، مؤكدة أن قرار الطرد "نهائي ولا رجعة عنه"، معتبرة أن الملف قد أُغلق رسمياً ولا مجال لإعادة النظر فيه.

رسالة لبنانية لطهران

وأوضحت المصادر أن الإجراء لا يهدف لقطع العلاقات مع الجمهورية الإسلامية، بل هو اعتراض محدد على شخص شيباني بسبب مخالفته لـ "اتفاقية فيينا". وأشارت المصادر إلى أن بإمكان طهران تعيين بديل له في أي وقت، مع السماح لشيباني بالبقاء داخل مبنى السفارة لفترة مؤقتة قبل المغادرة النهائية.

الحراك الدولي وكلمة الرئيس

 دبلوماسياً، تراوح الجهود المصرية والفرنسية مكانها في محاولة لخفض التصعيد مع إسرائيل، وسط "تعنت إسرائيلي" واضح. وعلى الصعيد الداخلي، علمت "الجديد" أن رئيس الجمهورية يدرس جدياً توجيه خطاب للبنانيين الأسبوع المقبل، يتناول فيه مجمل التطورات الميدانية والدبلوماسية، بانتظار تحديد التوقيت المناسب وفقاً للمستجدات.


المصدر : وكالات