أكد رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع أن لبنان يقترب من نهاية "درب الصليب"، معتبراً أن "القيامة باتت تلوح في الأفق"، وذلك خلال ريسيتال ديني أُقيم في معراب بحضور سياسي واجتماعي واسع، تزامنًا مع فترة الأعياد.


بدعوة من رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع وعقيلته النائب ستريدا جعجع، أقام الحزب ريسيتال "الآلام والقيامة" في معراب، تحت عنوان "وأسقط كل شرّ... حقًا قام".

وأحيت الأمسية فرقة Levanos Choir بقيادة نسرين الحصني، وضمّت 20 منشداً و7 موسيقيين و15 طفلًا، بمشاركة الفنانين أوليفيا صليبا وجهاد محفوض. كما تلا القراءات الإعلامية ريتا بيا أنطون والدكتور إيلي الياس، في عرض جسّد رحلة روحية تبدأ من أحد الشعانين مرورًا بالجمعة العظيمة وصولًا إلى قيامة الرب.

وحضر المناسبة وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي، ووزير الصناعة جو عيسى الخوري، إلى جانب أعضاء تكتل "الجمهورية القوية" النواب: جورج عدوان، ستريدا جعجع، بيار بو عاصي، شوقي الدكاش، ملحم الرياشي، فادي كرم، غياث يزبك، نزيه متى، رازي الحاج، والياس اسطفان. كما شارك عدد من الوزراء والنواب السابقين، وشخصيات سياسية وإعلامية ونقابية واقتصادية.

وعقب الريسيتال، ألقى جعجع كلمة قال فيها إن شعوبًا كثيرة حول العالم عانت من أزمات كبيرة، إلا أن "درب الصليب في لبنان كان طويلًا واستمر نحو 40 عامًا".

وأضاف أن يسوع المسيح اختار "درب الصليب" بحرية، فيما فُرض هذا المسار على اللبنانيين "بقوة الحديد والنار والاغتيالات"، مشيرًا إلى أن الشعب اللبناني حاول مرارًا الخروج من هذا المسار، إلا أنه استمر رغم ذلك.

وشدد على أن "بعض اللبنانيين اختار درب الصليب بإرادته وصولًا إلى الموت، فيما اختار آخرون، ومنهم نحن، السير فيه إيمانًا بالحياة وبالوصول إلى القيامة"، مضيفًا: "سنصل إلى القيامة".

ورأى جعجع أن لبنان بات في "آخر درب الصليب"، معتبرًا أن "القيامة باتت تلوح من آخر النفق".

وختم كلمته متمنيًا، باسمِه وباسم زوجته، أعيادًا مباركة للبنانيين، معربًا عن أمله في أن تحل الأعياد المقبلة في ظروف أفضل، مؤكدًا الاستمرار في المسيرة سواء كانت مفروضة أو مختارة.


المصدر : وكالات