في تطور دراماتيكي لمسار الصراع، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء عن تلقي واشنطن طلباً مباشراً من المرشد الإيراني الجديد لوقف إطلاق النار.


وبلهجة حازمة عبر منصة "تروث سوشيال"، ربط ترامب أي تهدئة بشرط "حرية وأمن الملاحة في مضيق هرمز"، مهدداً باستمرار العمليات العسكرية العنيفة حتى الوصول إلى حالة "المحو الكامل" في حال استمرار إغلاق الممر المائي الاستراتيجي.

وفي وقت سابق الأربعاء، أعلن رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، أن المملكة المتحدة ستستضيف هذا الأسبوع اجتماعا يضم أكثر من 30 دولة مستعدة للتحرك من أجل استعادة وضمان سلامة النقل البحري في مضيق هرمز.

وقال رئيس الوزراء البريطاني في مؤتمر صحفي في مقر رئاسة الوزراء في لندن "لقد جمعت المملكة المتحدة حتى الآن 35 دولة حول إعلان النوايا الذي أصدرناه للوقوف صفا واحدا من أجل الأمن البحري. وفي وقت لاحق من هذا الأسبوع، ستستضيف وزيرة الخارجية (إيفيت كوبر) اجتماعا لهذه الدول للمرة الأولى".

وأضاف ستارمر "خلال هذا الاجتماع، سنجري تقييما لجميع التدابير الدبلوماسية والسياسية المتاحة التي يمكننا اتخاذها لاستعادة حرية الملاحة، وضمان سلامة السفن والبحارة العالقين (في مضيق هرمز)، واستئناف تدفق السلع الحيوية".

وأوضح أن المناقشات ستُجرى أيضا على مستوى "المخططين العسكريين" في هذه الدول "لبحث كيفية حشد قدراتنا وجعل المضيق آمنا ومتاحا بمجرد انتهاء القتال".

وفي 19 مارس/آذار، أصدرت المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان بيانا مشتركا أعلنت فيه استعدادها للمساهمة في الجهود المبذولة لتأمين مضيق هرمز. وانضمت إليها منذ ذلك الحين نحو ثلاثين دولة أخرى.

 


المصدر : وكالات