شهدت كواليس المواجهة الدولية بين المنتخب البرازيلي ورفاق النجم الكرواتي لوكا مودريتش لحظات عاطفية مغلفة بالفكاهة، بطلها المدير الفني لـ"السيليساو" كارلو أنشيلوتي.


 فبعد صافرة النهاية، حرص المدرب الإيطالي على ممازحة "تلميذه القديم" مودريتش، في مشهد يعكس عمق الرابط الذي يجمعهما بعيداً عن صراع المستطيل الأخضر.

وتأتي هذه اللحظة لتعيد إلى الأذهان الشراكة التاريخية التي جمعت الثنائي في نادي ريال مدريد، حيث تألق مودريتش تحت قيادة "المستر" في حقبتين ذهبيتين (2013-2015) و(2021-2025). ورغم انتقال أنشيلوتي لتدريب راقصي السامبا، إلا أن الكيمياء الخاصة مع "المايسترو" الكرواتي لا تزال حاضرة، مما يثبت أن الوفاء في كرة القدم يتجاوز حدود الأندية والمنتخبات.

وتفوق منتخب البرازيل ودياً على كرواتيا بقيادة لوكا مودريتش 3-1 ضمن عطلة مارس/ أذار الدولية تحضيراً لكأس العالم 2026.

وجمع مشهد ثلاثي بين نجمي ريال مدريد السابقين البرازيلي كاسيميرو ومودريتش مع أنشيلوتي في نهاية المباراة.

واحتضن أنشيلوتي لوكا مودريتش، وداعبه بشأن الانضمام إلى المنتخب البرازيلي من خلال سؤاله عن وجود جد برازيلي له.

وكان أنشيلوتي قد أشاد بشدة بالكرواتي أثناء المؤتمر الصحفي قبل المباراة قائلا:ً "هو لاعب من نوع خاص، أحد أفضل اللاعبين الذين دربتهم على الإطلاق، فريد من نوعه".


المصدر : وكالات