وضع رئيس رابطة التعليم الثانوي اللبناني ملف الامتحانات الرسمية لعام 2026 أمام ثلاثة سيناريوهات حاسمة، ترتبط بشكل مباشر بمسار التطورات الميدانية والأوضاع المعيشية للأساتذة.


السيناريو الأول:
تقف الحرب مُبكًراً، يليها تمديد للعام الدراسي حسب الحاجة ومن ثمّ الإمتحانات.


السيناريو الثاني:
في حال استمرت الحرب لفترة أطول، إجراء الإمتحانات للتلامذة الذين التزمو التعليم، والتلامذة الذين لديهم مشاكل في المناطق الغير الآمنة يُجرى لهم تدبير إمتحانات بعد انتهاء الأزمة.


السيناريو الثالث:
عدم اجراء الإمتحانات لكافة المتعلمين وذلك لسببين:
١- عدم إعطاء الأساتذة حقوقهم.
٢- إستمرار العدوان.
وفي هذا السيناريو مرغماً أخاك لا بطل، ممكن أن تلجأ الوزارة للإفادات.

وبحسب رئيس رابطة التعليم الثانوي السيناريو الأول هو الأفضل والأضمن لاستمرارية التعليم في لبنان، على أمل عدم الوصول الى أي من السيناريو الثاني والثالث.


المصدر : وكالات