عاشت العاصمة بيروت ومناطق واسعة في الجنوب والبقاع فجراً دامياً، السبت، تحت وطأة غارات إسرائيلية عنيفة هزت الضاحية الجنوبية بخمس ضربات متتالية.


وأفاد شهود عيان بسماع دوي انفجارات ضخمة، استهدف أحدها محطة "الأمانة" للوقود في منطقة تحويطة الغدير، مما أدى إلى تصاعد سحب الدخان الكثيف التي غطت سماء المنطقة، تزامناً مع تحليق مكثف للطيران الحربي على علو منخفض.

وفيما أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف "بنى تحتية" لحزب الله، امتدت آلة الحرب لتطال العمق الجنوبي؛ حيث استهدف القصف ميناء صور مدمراً قوارب الصيادين، كما ألحقت الغارات أضراراً جسيمة بالمستشفى اللبناني الإيطالي في منطقة الحوش، ما أسفر عن إصابة 11 مواطناً، بينهم ثلاثة مسعفين. ولم يسلم البقاع الغربي من التصعيد، إذ طالت الغارات بلدتي سحمر ومشغرة، مخلفةً دماراً في الممتلكات وجرحى في صفوف المدنيين.

تأتي هذه التطورات في ظل محاولات الجيش الإسرائيلي توسيع نطاق عملياته، وسط موجات نزوح واسعة للسكان الذين غادروا أحيائهم عقب إنذارات الإخلاء المتكررة، ليبقى المشهد اللبناني مفتوحاً على سيناريوهات ميدانية بالغة الخطورة.

 


المصدر : وكالات