أفادت وسائل إعلام إيرانية محلية، السبت 4 أبريل 2026، بسقوط قتيل نتيجة ضربة جوية "أمريكية-إسرائيلية" مشتركة استهدفت محيط محطة بوشهر النووية الواقعة جنوب غربي إيران.


وأوضحت التقارير أن الصاروخ سقط في منطقة تابعة للبنية التحتية المحيطة بالمحطة، دون أن يؤدي ذلك إلى تضرر المفاعل الرئيسي أو تسرب إشعاعي حتى اللحظة.

والسبت، أوردت وكالة إرنا للأنباء (رسمية)  إنه على إثر الهجمات الأمريكية الإسرائيلية، سقط مقذوف عند الساعة الثامنة والنصف صباح السبت في المنطقة القريبة من محطة بوشهر النووية".

وأشارت إلى أن ذلك أسفر عن مقتل أحد عناصر الحماية، مؤكدة أن المنشآت لم تتعرض لأي ضرر.

وفي وقت سابق اليوم، ذكر إعلام إيراني أن ضربات أمريكية إسرائيلية استهدفت مجمّعا للبتروكيماويات في جنوب غرب إيران، ما أسفر عن إصابة شركات عدّة فيه وجرح خمسة أشخاص.

ونقلت وكالة فارس عن معاون محافظ خوزستان والي الله حياتي قوله "وقعت انفجارات في المنطقة البتروكيماوية الخاصة في ماهشهر".

وأفاد بأن "الهجوم الأمريكي الإسرائيلي" أصاب ثلاث شركات في المنطقة، فيما أشارت وكالة تسنيم نقلا عنه إلى أن "نطاق الأضرار لم يحدّد بعد"، فيما أعلن والي الله حياتي عن إصابة خمسة أشخاص في الضربات.

وأسفر الهجوم عن انقطاع الكهرباء عن جميع مجمعات ماهشهر البتروكيمياوية.

وفي 28 مارس/ آذار الماضي،أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران أبلغت عن هجوم جديد على منشأة بوشهر النووية، كان الثالث خلال عشرة أيام.

وقبل ذلك، تعرضت محطة بوشهر وهي محطة الطاقة النووية الوحيدة العاملة في إيران، لهجومين سابقين في 17 و24 مارس/ آذار الماضي، من دون أن يتم الإبلاغ عن أضرار.

وتبلغ الطاقة الإنتاجية لمحطة بوشهر 1000 ميغاواط.


المصدر : وكالات