كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن قضية تجسس حساسة داخل الجيش، تتعلق بتوقيف جنود يُشتبه بتعاونهم مع إيران، في تطور يأتي وسط تصاعد المواجهة الإقليمية بين الطرفين وما تحمله من تداعيات أمنية متزايدة.


ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن السلطات في إسرائيل تحتجز منذ أسابيع أربعة جنود وتحقق معهم بشبهة التجسس لصالح إيران.

وأوضحت الصحيفة، في تقرير نُشر يوم الإثنين، أن الجنود المعتقلين هم من أفراد الخدمة الإلزامية، وقد تم توقيفهم قبل أسابيع على خلفية اتهامات بالتعاون مع الاستخبارات الإيرانية، وذلك بعد السماح بنشر جزء من تفاصيل القضية.

وأكدت الشرطة الإسرائيلية أن التحقيقات لا تزال مستمرة، في ظل فرض السرية على معظم تفاصيل الملف بموجب أمر حظر نشر.

وبحسب المعطيات المتداولة، يُشتبه في أن الجنود تصرفوا بناءً على توجيهات من عملاء إيرانيين، شملت تصنيع متفجرات وإجراء تجارب على المواد التي قاموا بإنتاجها.

كما أشارت تفاصيل القضية إلى أن هذه الأنشطة نُفذت خلال فترة الحرب الجارية، وهو ما اعتبره مسؤولون إسرائيليون تصعيدًا جديدًا في أنشطة التجسس المرتبطة بإيران.

وتأتي هذه القضية في ظل الحرب التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران منذ 28 شباط الماضي، وهي مواجهة تتخذ مسارًا تصاعديًا يثير قلقًا متزايدًا في منطقة الشرق الأوسط ويلقي بظلاله على الاقتصاد العالمي.

وفي المقابل، أعلنت السلطات الإيرانية توقيف عدد من الأشخاص بتهمة التجسس لصالح إسرائيل، مشيرة إلى أن آخر مجموعة جرى اعتقالها ضمت 20 شخصًا في المنطقة الشمالية الغربية من البلاد.


المصدر : وكالات