عاد ملف الحالة الصحية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليتصدر العناوين مجدداً. لقطات متداولة من وصوله إلى ميامي أظهرته يتحرك بصعوبة أثناء نزوله من طائرة الرئاسة، مما فتح الباب أمام تحليلات طبية وسياسية واسعة، خاصة وأن الحدث يأتي في وقت يحرص فيه ترامب على إظهار قوته البدنية قبل ذكرى ميلاده الثمانين.


وأظهر الفيديو الرئيس الأمريكي وهو يتحرك بحذر ملحوظ أثناء نزوله على درج الطائرة، مع بطء واضح في خطواته، ما دفع عدداً من المراقبين إلى الإشارة إلى ما بدا أنه تورم في منطقة الكاحلين.

وسرعان ما تحولت اللقطات إلى مادة للنقاش العام، حيث تداولها صحفيون ومعلقون سياسيون لفتوا الانتباه إلى ما وصفوه بانتفاخ واضح قد يكون مؤشراً على مشكلة صحية.

وتوالت التعليقات التي عكست قلقاً لدى شريحة من المتابعين، حيث تراوحت بين التحذير من تدهور محتمل في الحالة الصحية للرئيس، والتساؤل الصريح حول قدرته على الاستمرار في أداء مهامه.

هذه الواقعة لا تشكل حادثة منعزلة، بل تتقاطع مع سياق متكرر من المخاوف التي أثيرت خلال الفترة الماضية بشأن صحة ترامب، البالغ من العمر 79 عاماً، والذي يُعد الأكبر سناً بين من سكنوا البيت الأبيض؟

ففي عام 2025، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس خضع لتقييم طبي بعد ظهور أعراض تمثلت في تورم خفيف بأسفل الساقين وكدمات في اليدين. وقد أفضت الفحوصات إلى تشخيص إصابته بالقصور الوريدي المزمن، وهي حالة شائعة نسبياً بين كبار السن، تنتج عن ضعف في عودة الدم من الأطراف السفلية إلى القلب، ما يؤدي إلى التورم والشعور بعدم الراحة وصعوبة الحركة في بعض الأحيان.


المصدر : وكالات