تتصاعد حدة الخطاب السياسي في لبنان إلى مستويات خطيرة، مع انتقال بعض الحملات من الانتقاد إلى التهديد المباشر، ما يثير تساؤلات حول دور الجهات القضائية في التعامل مع هذه التجاوزات.


تجاوزت الحملات التي يشنها بعض مناصري حزب الله ضد كل من رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام حدود الانتقاد السياسي، لتصل إلى مستوى التهديد المباشر بالقتل.

وقد عبّر عدد من هؤلاء عن هذه التهديدات عبر حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي، معروفة الهوية، ما يطرح علامات استفهام حول عدم تحرك القضاء اللبناني لملاحقة أصحابها واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.


المصدر : نداء الوطن