وثائق تاريخية تفك لغز منزل ويليام شكسبير الثاني!
17-04-2026 08:58 AM GMT+03:00
وتكمن الأهمية الاستثنائية لهذا الموقع في كونه شهد ذروة الإنتاج المسرحي لشكسبير؛ حيث يُعتقد أنه المكان الذي اختمرت فيه أفكار أعظم روائعه المسرحية. ومن المتوقع أن يتحول هذا الموقع إلى "قبلة" عالمية جديدة لعشاق الأدب والتاريخ، مما يضيف فصلاً جديداً وملموساً إلى سيرة الرجل الذي صاغ وجدان المسرح العالمي.
وجاء التوصل إلى هذا الموقع بفضل أبحاث قادتها البروفسور لوسي مونرو من كلية كينغز في لندن، حيث عثرت على خريطة تعود إلى القرن السابع عشر داخل أرشيف المدينة، إلى جانب ثلاث وثائق أخرى أسهمت في تحديد موقع العقار ومساحته بدقة.
ويقع المنزل في منطقة بلاكفرايرز التاريخية، وتُظهر الخريطة أن تصميمه كان على شكل حرف “L”، كما توضح حدوده ضمن مواقع حديثة معروفة اليوم، ما يمنح الباحثين تصورًا أوضح لطبيعة الحياة اليومية لشكسبير في لندن.
كما أظهر الاكتشاف أن اللوحة التذكارية الزرقاء المثبتة في منطقة سانت أندروز هيل تقع فعليًا فوق موقع المنزل نفسه، وليس بالقرب منه كما كان يُعتقد سابقًا.
ويرجّح الباحثون أن شكسبير ربما استخدم هذا المنزل للعمل على بعض أعماله الأخيرة، مثل مسرحية “هنري الثامن” و“النبيلان القريبان”، اللتين شارك في كتابتهما مع الكاتب جون فليتشر، خاصة أن الموقع يبعد دقائق سيرًا على الأقدام عن مسرح بلاكفرايرز.
ورغم عدم وجود دليل قاطع على إقامته الدائمة في المنزل، فإن موقعه الاستراتيجي وحجمه يشيران إلى احتمال قضائه وقتًا أطول في لندن خلال سنواته الأخيرة، قبل وفاته عام 1616.
المصدر : وكالات








