في أعقاب الحادثة الأليمة التي أودت بحياة الرقيب أول الفرنسي فلوريان مونتوريو في جنوب لبنان، أكدت الدولة اللبنانية عبر وزارتي الخارجية والعدل التزامها الكامل بملاحقة المتورطين وضمان عدم إفلاتهم من العقاب، واصفة الاعتداء بـ"العمل الإجرامي والجبان".


وفي هذا السياق، وجّه وزير الخارجية يوسف رجي رسالة تعزية حارة إلى نظيره الفرنسي جان نويل بارو، معبراً عن تضامن لبنان الكامل مع الدولة الفرنسية وعائلات المصابين.

وقال رجي في رسالته: "كما عبّرتُ عن إدانتي الشديدة لهذه الأعمال الإجرامية والجبانة، وأكّدتُ أن الدولة اللبنانية ستحرص على ملاحقة الجناة ومعاقبتهم على أفعالهم. ستنكر وزير العدل عادل نصار الحادثة التي وقعت مع دورية تابعة لقوة الأمم المتحدة  (اليونيفيل) العاملة في جنوب لبنان مندداً بالاعتداء الذي أسفر عن مقتل جندي من الكتيبة الفرنسية وإصابة عدد من الجنود الآخرين، ومقدماً تعازيه إلى الدولة الفرنسية ولعائلة الجندي، ومتمنياً الشفاء العاجل للجرحى ويهم وزير العدل التأكيد بأنه تواصل مع كلّ من المدعي العام التمييزي والمدعي العام العسكري للبدء بإجراءات تحقيق فورية لكشف ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات، مؤكداً أن هذه الحادثة لن تمر دون محاسبة، وأنه سيتم توقيف المتورطين واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم."

ومن جانبه، أعلن وزير العدل عادل نصار عن بدء إجراءات تحقيق فورية، حيث تواصل مع المدعي العام التمييزي والمدعي العام العسكري لتحديد المسؤوليات وكشف ملابسات الاعتداء، مؤكداً أن هذه الحادثة لن تمر دون محاسبة، وأنه سيتم توقيف المتورطين واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.


المصدر : Transparency News