جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تصريحاته حول إيران، متحدثًا عن تدهور مالي حاد وخسائر يومية مرتبطة بمضيق هرمز، في وقت تتواصل فيه التوترات السياسية والعسكرية بين واشنطن وطهران وسط محاولات لتمديد وقف إطلاق النار واستئناف المفاوضات النووية.


قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الثلاثاء، إن إيران “تنهار ماليًا” نتيجة إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر ملاحي حيوي.

وكتب ترامب على منصته “تروث سوشيال” أن “إيران تنهار ماليًا، وهي تريد فتح مضيق هرمز فورًا”، مضيفًا أن البلاد تعاني “شحًا في السيولة”. كما أشار إلى أن إيران “تخسر 500 مليون دولار يوميًا”، وأن “الجيش والشرطة يشكون من عدم تقاضي الرواتب”، واصفًا الوضع بأنه “نداء استغاثة”.

وفي منشور آخر، قال ترامب إن الإيرانيين “يدّعون الرغبة في إغلاق المضيق بعدما فرضنا حصارًا شاملًا، وهم يحاولون فقط حفظ ماء الوجه”.

وكان الرئيس الأميركي قد أعلن سابقًا تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، مانحًا وقتًا إضافيًا بانتظار تقديم طهران “مقترح موحد” لإنهاء حالة الجمود السياسي.

وتندد الولايات المتحدة وعدد من الدول بما تعتبره عرقلة إيرانية لحرية الملاحة في مضيق هرمز منذ اندلاع التوترات الأخيرة.

وبعد ساعات من تمديد وقف إطلاق النار، أكد ترامب استمرار ما وصفه بالضغط الأميركي، مشيرًا في منشور آخر إلى أن إلغاء هذا الضغط سيقوض فرص التوصل إلى اتفاق سلام، “ما لم نفجّر بقية بلدهم، بما في ذلك قادتهم”، وفق ما نقلته “وكالة الصحافة الفرنسية”.

في المقابل، لم تُفضِ الجولة الأولى من المحادثات التي عُقدت قبل عشرة أيام إلى أي اتفاق، وتركزت بشكل أساسي على مخزونات إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، إذ تطالب واشنطن بنقله لمنع طهران من الوصول إلى القدرة على إنتاج سلاح نووي.

وتؤكد إيران من جهتها أن برنامجها النووي مخصص لأغراض مدنية وسلمية، وأنه حق مشروع لها بصفتها طرفًا في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.


المصدر : Transparency News