انفراجة في "دروجبا": النفط الروسي يعود لتدفقه وأوكرانيا تقترب من "قرض المليارات"
22-04-2026 07:24 PM GMT+03:00
وقال مصدر في قطاع النفط إن الضخ بدأ في الساعة 09:35 بتوقيت غرينتش، وطلب عدم ذكر اسمه بسبب عدم السماح له بالتحدث عن الأمر علناً.
وبعد ذلك بوقت قصير، وافق سفراء الاتحاد الأوروبي المجتمعون في بروكسل على القرض لأوكرانيا. ومن المقرر أن توقع الدول الأعضاء في الاتحاد عليه رسمياً غداً الخميس.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن قرار الاتحاد الأوروبي كان "الإشارة الصحيحة في ظل الظروف الحالية". وكتب زيلينسكي على منصة "إكس" أن الحوافز التي تدفع روسيا لإنهاء حربها في أوكرانيا "لا يمكن أن تنشأ إلا عندما يكون الدعم لأوكرانيا والضغط على روسيا كافيين".
ووافق الاتحاد الأوروبي على القرض العام الماضي للحفاظ على السيولة المالية في أوكرانيا خلال عامي 2026 و2027، غير أن رئيس وزراء المجر فيكتور أوربان والحكومة في سلوفاكيا عرقلا إقراره، متهمين أوكرانيا بتأخير إصلاحات خط الأنابيب، وهو ما نفته كييف.
وتعتمد كل من المجر وسلوفاكيا بشدة على النفط الروسي، وأبدى أوربان دعمه المستمر لروسيا.
تحول خط أنابيب "دروجبا" إلى أحد أكثر الملفات إثارة للجدل في القارة العجوز، خاصة بعد أن أدت غارة روسية بطائرة مسيّرة في وقت سابق إلى تضرر الخط في غرب أوكرانيا، مما تسبب في انقطاع الإمدادات عن المجر وسلوفاكيا. وقد كشف هذا الحادث مدى ارتباك سلاسل التوريد وتداخل ملفات الطاقة مع الصراع العسكري القائم.
مجموعة "إم.أو.إل" المجرية: الشحنات تصل خلال ساعات
أكدت مجموعة "إم.أو.إل" (MOL) المجرية أنها تلقت إخطاراً رسمياً من الجانب الأوكراني باستئناف ضخ الخام الروسي. وأوضحت المجموعة في بيان لها:
"نتوقع وصول أولى شحنات النفط الخام إلى المجر وسلوفاكيا بحلول يوم غدٍ الخميس على أقصى تقدير، فور انتظام الضغط في شبكة الأنابيب."
تأمين الاحتياجات وسط الصراعتمثل عودة العمل بخط "دروجبا" مصلحة مشتركة للأطراف الثلاثة؛ فأوكرانيا تضمن تدفق المساعدات المالية الأوروبية، بينما تؤمن المجر وسلوفاكيا احتياجاتهما الحيوية من الطاقة قبل ذروة الطلب، مما يقلص من حدة التوتر الاقتصادي داخل الاتحاد الأوروبي.
وتحسنت فرص حصول أوكرانيا على القرض بالفعل عندما خسر أوربان الانتخابات البرلمانية في المجر في 12 نيسان/أبريل. وقال بيتر مارجار زعيم حزب المعارضة الفائز إنه لن يعرقل بعد الآن أموال الاتحاد الأوروبي المخصصة لكييف، رغم أنه من غير المتوقع أن يتولى السلطة حتى الشهر المقبل.
وتبلغ طاقة خط دروجبا الذي يعني "الصداقة" باللغة الروسية، ما بين 1.2 و1.4 مليون برميل من النفط يومياً، مع إمكان زيادة الإنتاج إلى ما يصل إلى مليوني برميل يومياً. ومع ذلك، انخفضت التدفقات بشدة نتيجة العقوبات الغربية بالإضافة إلى الانقطاعات المتكررة الناجمة عن هجمات الطائرات المسيرة.
ومن ناحية أخرى، أكدت ألمانيا أن النفط الخام الكازاخستاني لن يصل إلى مصفاة بي.سي.كيه شفيت، إحدى كبرى المصافي الألمانية اعتباراً من أيار/مايو، بعد أن ذكرت مصادر في قطاع النفط أمس الثلاثاء أن روسيا تعتزم وقف صادرات النفط الكازاخستاني عبر دروجبا.
المصدر : وكالات








