حسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجدل الدائر حول إمكانية لجوء الولايات المتحدة لاستخدام السلاح النووي ضد إيران. وجاءت تصريحات ترامب لتعزز التحذيرات التي أطلقها نائبه "جيه دي فانس"، والذي أكد بدوره استعداد واشنطن لتوجيه ضربات "تدميرية" لإيران باستخدام ترسانة أسلحة لم يسبق استخدامها في تاريخ الصراعات الحديثة.


وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض "كلا، لن استخدمه".

وتساءل "لماذا قد أستخدم سلاحا نوويا في حين دمّرناهم بطريقة تقليدية جدا، من دون استخدامه؟".

وتابع "لا ينبغي السماح لأي جهة باستخدام سلاح نووي".

في 7 أبريل/نيسان، هدّد ترامب إيران بأن "حضارة بكاملها ستموت الليلة ولن تعود أبدا". وقال "لا أريد ذلك، لكنه على الأرجح سيحدث. من يدري؟"، ثم وافق بعد ساعات على وقف لإطلاق النار، وعاد ومدّده.

وحذّر نائب الرئيس الأمريكي في وقت سابق من أن بلاده مستعدة لتدمير إيران بأسلحة لم تستخدمها من قبل، لكن البيت الأبيض نفى أن يكون قد لوّح بشن ضربات نووية.

وفي المحادثات التي جرت في إسلام آباد مع إيران، حضّ فانس طهران على تقديم مزيد من التنازلات في ما يتّصل ببرنامجها النووي.

وقال ترامب للصحفيين إنه يريد أن تكون إيران "بلا أي سلاح نووي تحاول استخدامه لتفجير إحدى مدننا أو الشرق الأوسط برمّته".

ورغم أن إيران تنفي سعيها لامتلاك سلاح نووي حققت نسبة تخصيب اليورانيوم لمستويات قريبة من تلك اللازمة لتصنيع الأسلحة النووية.

والولايات المتحدة هي البلد الوحيد الذي استخدم السلاح النووي في حرب، ما أدى إلى تدمير مدينتي هيروشيما وناغازاكي اليابانيتين في أواخر الحرب العالمية الثانية، وأوقع 214 ألف قتيل.

يسود اعتقاد على نطاق واسع بحيازة إسرائيل أسلحة نووية لكنها لا تقر بذلك علنا.

وكان ترامب دعا في وقت سابق إلى استئناف التجارب النووية بعدما اتّهمت الولايات المتحدة الصين وروسيا بإجراء تجارب نووية سرية.

وكان الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما دعا إلى عالم خال من الأسلحة النووية، لكن إدارته اعتبرت أن وجود ترسانة نووية لدى الولايات المتحدة يشكّل رادعا.

 


المصدر : وكالات