رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار الذي أنهى ستة أسابيع من المواجهات العنيفة، خيّم التوتر مجدداً على جنوب لبنان اليوم الجمعة، عقب سلسلة من الهجمات الإسرائيلية التي أدت إلى سقوط ضحايا.


وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية في بيان رسمي، أن الغارات التي شنها الجيش الإسرائيلي في الرابع والعشرين من نيسان/أبريل، استهدفت مناطق في الجنوب، ما أسفر عن مقتل 6 مواطنين وإصابة اثنين آخرين بجروح متفاوتة.

وفي تفاصيل المواجهات الميدانية، أفاد الجيش الإسرائيلي في وقت سابق من اليوم، بأنه خاض اشتباكاً مع عناصر من حزب الله في بلدة بنت جبيل الحدودية. وزعم الجيش في بيانه أن تبادل إطلاق النار أسفر عن مقتل 6 من عناصر الحزب، في تطور ميداني يضع صمود "اتفاق التهدئة" على المحك وسط اتهامات متبادلة بخرق التفاهمات الدولية.

 وبحسب بيان الجيش، فإنه "رصد مسلحين ناشطين"، في البلدة التي شهدت معارك عنيفة قبل إعلان وقف إطلاق النار الأسبوع الماضي.

وأضاف البيان أنه "فور رصدهم اندلع تبادل لإطلاق النار، تم خلاله تحييد اثنين"، مشيرا إلى أنه جرى لاحقا استهداف المبنى الذي كانوا يتحصنون فيه، مما أسفر عن مقتل الأربعة الآخرين.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي، ليل الجمعة، أنه شن غارات استهدفت منصات إطلاق تابعة لحزب الله في منطقتي يطار وكفرا جنوبي لبنان، شمال ما وصفه بـ"خط الدفاع الأمامي".

وقال إن المنصات المستهدفة "كانت تشكل تهديدا مباشرا لقواته ولمواطني إسرائيل"، وفق تعبيره.

وفي سياق متصل، أفاد الجيش أن عدة طائرات مسيّرة مفخخة أطلقت في وقت سابق من قبل حزب الله باتجاه قواته جنوبي لبنان، مشيرا إلى أن هذه المسيّرات انفجرت قرب القوات من دون تسجيل إصابات.

وتأتي هذه التطورات، في وقت قال به رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن حزب الله "يحاول تقويض الجهود الرامية إلى ترسيخ الهدوء مع لبنان"، عقب تمديد وقف إطلاق النار بين الجانبين.


المصدر : وكالات